إستمالات التخويف في خطاب الكيان الصهيوني أثناء الهدنة مع حركة حماس (دراسة تحليلية)

المؤلفون

  • قيس محمود صالح

الكلمات المفتاحية:

الخطاب السياسي، الترهيب، الخوف السياسي، الهدنة

الملخص

الملخص:-

تحلل هذه الدراسة توظيف الخطاب القائم على الخوف في الخطاب السياسي الصهيوني خلال هدنة تشرين الثاني/نوفمبر 2023 التي أعقبت حرب غزة. على الرغم من أن مصر وقطر ساعدتا في تحقيق وقف مؤقت لإطلاق النار، استمر القادة السياسيون والعسكريون الصهاينة في استخدام لغة التهديد والترهيب، خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر (X). يستخدم البحث مقاربة تحليل المحتوى النوعي لفحص مجموعة مختارة من التغريدات لأربع شخصيات سياسية صهيونية بارزة، تعكس وجهات نظر أيديولوجية متنوعة.

يحدد التحليل أربع فئات أساسية من نداءات الخوف - الوجودية والأمنية والأخلاقية والوقائية - مع فحص أطرها اللغوية وأهدافها التواصلية وأدوارها السياسية. يشير البحث إلى أن الخوف في خطاب الكيان الصهيوني ليس ظرفيا، ولكنه بمثابة استراتيجية خطابية ثابتة تستخدم لتعزيز الوحدة الوطنية والتحقق من صحة الاستعداد العسكري وقمع الأصوات التي تدعو إلى سلام حقيقي. باستخدام نظريات التأطير والخطاب السياسي ونموذج العملية الموازية الممتدة (EPPM)، تؤكد الدراسة أن الخوف يتم بناؤه واستغلاله بشكل منهجي للحفاظ على حالة من اليقظة الجماعية والهيمنة السياسية. في نهاية المطاف، خلصت الدراسة إلى أن خطاب الكيان الصهيوني خلال الهدنة لم يكن يعني انتقالا نحو خفض التصعيد. بدلا من ذلك، أعادت صياغة الصراع من الناحية اللغوية والنفسية، مما أدى إلى إدامة عقلية حربية حتى خلال فترات الهدوء المعلنة.

التنزيلات

منشور

2026-04-04