عوامل الانحراف الفكري في صدر الإسلام وفي الثورة الإسلامية من وجهة نظر العلّامة مصباح يزدي وحسب وجهة نظر المرشد الأعلى
الكلمات المفتاحية:
العوامل، صدر الإسلام، الانحراف الفكري للإنسانالملخص
الملخص:-
إن الانحرافات الفكرية كانت قد أثّرت عبر التاريخ على بنية المجتمعات الدينية. لا بدّ من دراسة العوامل الممهدة للانحرافات الفكرية في آراء المفكرين الإسلاميين المعاصرين في تاريخ صدر الإسلام والثورة الإسلامية في إيران، خاصة في آراء العلامة المصباح و المرشد الأعلى و النتائج التي تحصل عن هذه الانحرافات الفكرية تؤدي إلى تغيير في فكر الإنسان و عقليته و توقّعه في الزلات العملية. العوامل الفردية في مجال البصيرة و المعرفة (ضعف الإيمان والجهل) و الأخلاقية و السلوكية (الحسادة والتقليد غير المبرر) و الاجتماعية في مجال السياسة (النفاق و فصل الدين عن السياسة) والاقتصادية (التوزيع غير العادل لبيت المال و التبعية الاقتصادية) والثقافية (المستوى الثقافي المنخفض). إن أعمال العلامة المصباح قد أوضحت وحللت الانحرافات الفكرية في بداية الإسلام والثورة الإسلامية في إيران بهدف زيادة المعرفة ومنع حدوث الانحرافات الفكرية والعوامل الممهدة لها في المجتمع الإسلامي والتي تتناولها هذه المقالة.