دراسة في أثر علماء خراسان في تطور المؤسسات العلمية في بغداد في العصر العباسي

المؤلفون

  • أحمد علي أحمد
  • طلعت
  • سجاد دادفر
  • هادي عبد النبي محمد التميمي

الكلمات المفتاحية:

المؤسسات العلمية، هجرة العلماء، بغداد العباسية

الملخص

الملخص:-

تتمحور القضية الرئيسية لهذا البحث حول كيفية تحوّل الوجود الكثيف لعلماء خراسان المهاجرين إلى بغداد العباسية من ظاهرة اجتماعية قائمة على العمل الفردي إلى مشروع جماعي هادف لبناء المؤسسات بالشكل الذي أعاد تعريف البنية العلمية للعاصمة، وعلى الرغم من الاعتراف بالدور البارز للخراسانيين في المصادرالعلمية الخاصة بتلك الحقبة، إلا أن تحليل هذه العملية يُعد ضرورة لا غنى عنها لفهم كيفية تشكّل المؤسسات المعرفية في الحضارة الإسلامية وآلية تأثير المراكز الطرفية على مركز الحكم في الدولة، وللإجابة عن هذا السؤال، تم تحليل الآليات التاريخية للعمل الجماعي لهؤلاء العلماء المهاجرين، وذلك من خلال منهج تاريخي تحليلي وتحليل نقدي للمصادر المباشرة، وقد أظهرت نتائج البحث أن علماء خراسان المهاجرين لم يقتصر أثرهم على الأنشطة العلمية الفردية حسب، بل لعبوا دورًا فعالًا جماعيًا في تشكيل وتوطيد المؤسسات العلمية في بغداد، فمن خلال توليهم مناصب قضائية وإدارية هامة، وإدارتهم لمراكز تعليمية كبيرة كبيت الحكمة، لا سيما من خلال توحيد المناهج التعليمية وخلق توافق علمي بين العلماء، حوّلوا العلم من مستوى الجهود الفردية إلى بنية متماسكة ومستقرة، لذلك، لم يكن المهاجرون الخراسانيون مجرد حركة سكانية، بل كانوا حركة مؤثرة ومنظمة لعبت دورًا أساسيًا في تشكيل وتأسيس العلم في بغداد في العصر العباسي.

التنزيلات

منشور

2026-08-08