جماليات الموت المقدس في ديوان ثمانون طنا من الغياب للشاعر مرتضى التميمي - دراسة تحليلية -

المؤلفون

  • رسول بلاوي
  • علي عدنان عبد الحسين

الكلمات المفتاحية:

الشعر العراقي المعاصر، الموت، الحياة

الملخص

الملخص:-

كان الموت وما يزال واحداً من ابرز القضايا التي تشغل فضاءً واسعاً من تفكير الإنسان، كونه يمثّل خاتمة الحياة لكلّ مَن يعيش في الدنيا، ولاسّيما أنّه على تماس مباشر مع الأحياء، فالشاعر مرتضى التميمي: شاعر عراقي معاصر، وُلد في مدينة الديوانية بالعراق، وهو معروف بأشعاره الوطنية والعاطفية التي تعكس هموم المجتمع العراقي وتاريخه. فالتميمي في ديوانه "ثمانون طنًا من الغياب" يكتب بـ "مشرط جرّاح"، لا بريشة شاعر تقليدي. إذ يُعدّ الديوان صرخة ضد النسيان، بأسلوبٍ يرفض التجميل، معتمداً على تكثيف الألم والموت في صورٍ تظل عالقةً في الذهن، وهذا ما نجده عند التميمي في ديوانه " ثمانون طناً من الغياب"، فهو اتجاه موازٍ لصورة الحياة في كلّ الأشعار تقريبا. فحياة العاشق مرتهنة بنظرة من المعشوق ورهين الهجر والقطيعة، وحياة الزّاهد مقترنة بفكرة الموت عنده، فهو يرى أنّ الحياة الدنيويّة هي مطيّة لحياة أخرى أفضل وأبقى. وموت الفارس والمحارب والمجاهد هو تمجيد لبطولاته وفروسيته في الحياة، فلا حديث عن الموت إلاّ في علاقة مباشرة مع الحياة. فالموت موتان، موت بالحياة وموت بعد الحياة، وإذا كان العاشق يتحدّث عن موته هو، فإنّ الراثي يتحدّث عن موت أحد أحبابه والزّاهد يتحدّث عن موت الإنسان.

التنزيلات

منشور

2026-08-08