خلق الإنسان في سورة الدهر (دراسة موضوعية في ضوء منهج البحث التفسيري للفيض الكاشاني)
الكلمات المفتاحية:
الخلق، الإنسان، السورة، الدهرالملخص
الملخص:-
جاء هذا البحث ليسط الضوء على كيفية خلق الإنسان ومراحل تكونه كما جاء ذلك في سورة الدهر، وذلك في ضوء منهج البحث التفسيري للفيض الكاشاني؛ إذ يمتلك تفسيرين للقرآن الكريم، يعرف أحدهما بتفسير الصافي، والأخر بتفسير الأصفى، وقد تناول فيهما صورة الخلق ومراحل تكوين الإنسان بعدما لم يكن شيئاً مذكوراً، كما جاء ذلك في مستهل هذه السورة الكريمة، مظهراً للقدرة الإلهية في الخلق والتكوين، بالإضافة إلى ما تضمنته من الحديث عن الإنسان الكامل ومميزاته في طلب الكمال الوجودي المتمثل برضا الحق تبارك وتعالى ونيل منازل القرب منه؛ إذ جاء في ذلك (لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً)، وهم يخاطبون من أحسنوا عليهم بالحسنى، وإنما يريدون بذلك وجه الله ورضاه، فكانت النتيجة أن يعطيهم بدل ذلك جنة وحريراً، هذا وغيره سيتضح لنا من خلال هذا البحث التفسيري الموضوعي، وفق المنهج الاستقرائي الوصفي.