تحليل منهج آيات الثبات في سيرة أهل البيت ع
الكلمات المفتاحية:
القرآن الكريم، آيات الثبات، أهل البيت، تحليل المنهجالملخص
الملخص:-
إن أهل الحق في كل زمان ومكان هم أعظم الناس صبراًَ على أقوالهم ومعتقداتهم،وإن أصابهم في سبيل ذلك ما أصابهم، وهذا هو الثبات على الحق، ولقد كان الثبات على الحق سيما أهل الحق منذ بزوغ فجر الدعوة الإسلامية المباركة حين جهر النبي بدعوته فاستجاب له نفر قليل، فابتلوا وعذبوا وساومهم الأعداء ليرتدوا عند دينهم فما زادهم ذلك إلا ثباتاً واستمساكاً بالحق الذي هداهم الله إليه.وهذا الذي ذكرنا من ثباتهم على الحق وشدة تمسكهم به شهد به الأعداء قبل الأصدقاء، ان الثبات على دين الله موضوع مهم وخطير وذلك لأنه متعلق بحسن الخاتمة، ومتعلق بالقلوب التي هي الأساس، ولأنه منَّة يمتن الله بها على من يشاء من عباده، ولكثرة الفتن والمغريات السائدة في عصرنا الحاضر كان المسلم بحاجة إلى ما يثبته على دين الله والاستقامة عليه، ومن أعظم ما يثبت العبد في هذه الدنيا الوسائل المستقاة من كتاب الله وسنة رسوله، وكلام اهل البيت من خلال القران الكريم كلام الله تعالى، وهو سبحانه يملك القلوب، والثبات على الإيمان واليقين محله القلب. كما أن القلب محل الجحود والنفاق والشك والشهوات والشبهات. فالقرآن الكريم من أعظم مثبتات القلوب على الإيمان واليقين عند تلاطم الفتن، وتتابع المحن، وكثرة التسرب من الإيمان، وضعف اليقين في الناس. واعتمدنا في بحثنا هذا على المنهج التوصيفي وتحليلي المعطيات الخاصة بالبحث مستندين في ذلك إلى استقراء المصادر للبحث عن الروايات ذات الطابع التفسيري ومن مختلف المصادر الإسلامية لا سيما عند الشيعة والسنة.