المصادر الموروثة والمكتوبة لعلم الإمام من وجهة نظر العلامة جوادي آملي

المؤلفون

  • فاطمه قنبري أستاذة في الحوزة العلمية وفي السطوح العالية في جامعة الزهراء سلام الله عليها، عضو اللجنة العلمية في جامعة الزهراء/ عضو اللجنة في المستوى الرابع في مؤسسة معصومية التعليمية والمستوى الثالث في الحوزات النسائية في قم، إيران
  • د. معصومة اسماعيلي أستاذ مساعد ومدير قسم الفلسفة وعلم الكلام والدراسات الشيعية بكلية هدي لأصول الدين والدراسات الإسلامية التابعة لجماعة الزهراء ومدير الأبحاث في معهد أبحاث الفلسفة والإمامة لجماعة الزهراء، قم، إيران
  • مهدي اسماعيلي أستاذ حوزة علمية، عضو مجموعة التعليم في جامعة الزهراء في قم، عضو المجموعة الفقهية في مركز ريحانة الرسول التخصصي في ساوه، وعضو مجموعة العمل في مركز الزهراء التخصصي في بيجار

الملخص

إن مصادر علم الإمام موضوع خلافي وجد علماء الإمامية ضرورة لبحثه و بيان الرأي فيه. إن أهمية دور الأئمة في المرجعية الدينية والعلمية بعد الرسول (ص) فيما يتعلق بمصادر علم الإمام له مكانة عالية. النتائج والمستجدات: إن أهل البيت (ع) هم كنوز الله ومستقر أسرار القرآن وهم حاملو أسرار رسول الله وصندوق علمه ومقر الكتب السماوية ومصادر الإلهية العظيمة وعلم الإمام ينبعث من مصادر غيبية ولدنية ومن وجهة نظر العلامة الجوادي فإن المصادر الموروثة والمكتوبة للقرآن والجامعة و مصحف الزهراء (ع) والجفر و صحف الأنبياء؛ كلها مصادر علم الإمام والتي تمت دراستها من خلال الأدوات الوصفية التحليلية والمكتبية مع مطالعة واسعة في مؤلفات العلامة جوادي آملي.

التنزيلات

منشور

2026-08-23