فلسفة القانون في القرآن الكريم
الملخص
يتطلب الوضع الاجتماعي المتجدد تجديد القانون بحسب الحالات التي تصادف الاحكام القانونية، وأتساع رقعة العلاقات الداخلية والخارجية لأي بلد، والانفتاح العالمي بكل تداخلاته يستلزم من القانون الالمام بمسائل دقيقة تأخذ بموضوعه إلى تحقيق الأمان الذي يرفع الظلم عن المظلوم ويرد الحقوق لأصحابها، وذلك لا يحدث الا بالارتباط الشديد بالقرآن الكريم ومن خلال الشريعة الإسلامية واستنباط ما حواه من ادق تفصيلة لمعنى ما إلى اعقد مسألة تواجه الجهات القانونية، وللفلسفة القانونية دورها البارز في ذلك من خلال أثبات القدرة على بيان اسباب أفعال العباد و التصرفات حسب مواقعها وازمانها وتوضيح حوادثها وحادثاتها محاولة التقليل من حدة الازمات الاجتماعية التي تواجه القانونيين ورجال الدين ووضع حلول مناسبة مقترحة مستمدة من نظرة قرآنية لتلك الفلسفة. ومن خلال تفسير نتائج السابقين وتحليلها أو مناقشتها واختيار الافضل عن طريق التوجه لنتائج اخرى جديدة غير مجربة. على اعتبار بأن رجال الفقه مثلهم مثل رجال القانون يصدرون احكامهم وفق حوادث وعوارض حادثة في الحياة.