الشذوذ الجنسي أحكامه وآثاره

المؤلفون

  • المدرس الدكتور سجاد كامل عبود جامعة الامام الصادق (ع) - النجف الأشرف / قسم التربية الإسلامية

الملخص

إنّ الشُّذوذ الجنسي عمل قبيج جدًّا،ويعد خروجا عن الفطرة السليمة وتحديا لارادة العقل، ولذلك حرّمته الشريعة، بل عدته من جرائم الحدود، وقدرّت له عقوبة منصوص عليها شرعًا، إذ أن للشُّذوذ الجنسي أضرار ومخاطر اجتماعية عديدة، وإنّ انتشار هذه الفاحشة في أي مُجتمع يدلّ على حالة من الانحدار الاجتماعي والأخلاقي خطيرة جدًّا، ولعل من أكثر الأسباب والعوامل خطورة وتأثيرًا في إشاعة فاحشة الشُّذوذ الجنسي في مجتمعاتنا، عملية الترويج الإعلامي والثقافي الغربي، والدّعم السياسي والقانوني الغربي لهذه الفاحشة كذلك. ولعلاج المتورطين بهذه الجريمة البشعة وهذا السلوك القبيح والمشين هناك أسلوبان يتمثلان بالآتي: الأول: أسلوب العقوبة التي حدّدتها النصوص الشرعية، ولكن في العصر الحاضر لا يُمكن تنفيذ هذا العلاج لوُجود موانع عديدة. العلاج الثاني: هو التوبة من قبل الشّاذين جنسيًّا.

التنزيلات

منشور

2026-08-23