مقارنة بين الإنسانية والوجودية فيما يتعلق بالأنثروبولوجيا والولاية من منظور الغرب والإسلام

المؤلفون

  • فاطمه قنبري أستاذة في الحوزة العلمية وفي السطوح العالية في جامعة الزهراء سلام الله عليها، عضو اللجنة العلمية في جامعة الزهراء/ عضو اللجنة في المستوى الرابع في مؤسسة معصومية التعليمية والمستوى الثالث في الحوزات النسائية في قم، إيران
  • سودة طوسي أستاذة في الحوزة العلمية و في جامعة الزهراء سلام الله عليها، والمحاضرة في جامعة الهدى التابعة لجامعة الزهراء (ع) في مجال الفلسفة والكلام في قم، إيران
  • فاطمة حسني سعدي أستاذة في الحوزة العلمية وفي جامعة الزهراء سلام الله عليها، عضو هيئة التدريس في جامعة الزهراء، طالبة في كلية الهدى التابعة لجامعة الزهراء، ماجستير في الفلسفة والكلام، قم، إيران
  • زينب الهدى شهرياري فرد خريجة المستوى الثالث لتفسير القرآن وعلومه في جامعة الزهراء (ع)، وطالبة ماجستير في قسم الفلسفة والحكمة في كلية الهدى التابعة لجامعة الزهراء (ع) في قم، إيران

الملخص

في إطار الأنثروبولوجيا الفلسفية، من الضروري دراسة وتقييم "الإنسانية" و "الوجودية" و"الإسلام" من قبل المدارس الفلسفية والإسلام لأن معرفة الإنسان لها أهمية خاصة. النتائج التي تم الحصول عليها؛ في "الوجودية"، الإنسان هو نتاج العمل والاختيار و ليس لديه ماهية من طبيعة مسبَقة. تنقسم الوجودية إلى قسمين: إلهية و إلحادية و أصالة فيه لل "وجود الإنساني الخاص" و لكن حسب الملاصدرا فإنّ "الوجود أمريّ". حسب تعاليم الأديان السماوية و في الإسلام بشكل خاص الأنثروبولوجيا بعد الله، تُعد من أهم المحاور و لاشيء في عَرَض الله سبحانه و تعالى و يوضع الرب في هذه التعاليم في الأعلي و الإنسان في الأسفل. وفقاً للإنسانية فإن الإرادة والرغبة الإنسانية هي القيمة الأساسية والقيم الدينية تنزل إلى مستوى الإرادة الإنسانية. وفي الفكر الإنساني فإن الدين والوحي يعطيان مكانتهما للعقلانية والتجريبية والأساليب العلمية اللاتي لا تؤدي إلا إلى العلمانية والإلحاد. إعطاء الأولوية للإنسان بدل الرب، قاد الانسانيين خطوة تلو الأخرى نحو العلمانية و الإلحاد. إن مثل هذا المجتمع يحتاج إلى اتباع الولاية التي لا تزيد البصيرة فحسب بل و دوام البصيرة وخاصة البصيرة السياسية للإنسان يعتمد على استمرار اتباعه للولاية. إذا توقف الإنسان عن اتباع الولاية فإن الضلال والانحراف تكون له بالمرصاد. والولاية تعني الصلة بين الحاكم الإسلامي والمسلمين والإشراف أو إدارة النظام الإسلامي والحكومة والقيادة والإشراف و الإنسان مخلوق إلهي ويعمل وفق الشريعة الإلهية و أحكامها و يتبع في كل شؤونه الأوامر الإلهية.

التنزيلات

منشور

2026-08-23