مقارنة بين الإنسانية والوجودية فيما يتعلق بالأنثروبولوجيا والولاية من منظور الغرب والإسلام
الملخص
في إطار الأنثروبولوجيا الفلسفية، من الضروري دراسة وتقييم "الإنسانية" و "الوجودية" و"الإسلام" من قبل المدارس الفلسفية والإسلام لأن معرفة الإنسان لها أهمية خاصة. النتائج التي تم الحصول عليها؛ في "الوجودية"، الإنسان هو نتاج العمل والاختيار و ليس لديه ماهية من طبيعة مسبَقة. تنقسم الوجودية إلى قسمين: إلهية و إلحادية و أصالة فيه لل "وجود الإنساني الخاص" و لكن حسب الملاصدرا فإنّ "الوجود أمريّ". حسب تعاليم الأديان السماوية و في الإسلام بشكل خاص الأنثروبولوجيا بعد الله، تُعد من أهم المحاور و لاشيء في عَرَض الله سبحانه و تعالى و يوضع الرب في هذه التعاليم في الأعلي و الإنسان في الأسفل. وفقاً للإنسانية فإن الإرادة والرغبة الإنسانية هي القيمة الأساسية والقيم الدينية تنزل إلى مستوى الإرادة الإنسانية. وفي الفكر الإنساني فإن الدين والوحي يعطيان مكانتهما للعقلانية والتجريبية والأساليب العلمية اللاتي لا تؤدي إلا إلى العلمانية والإلحاد. إعطاء الأولوية للإنسان بدل الرب، قاد الانسانيين خطوة تلو الأخرى نحو العلمانية و الإلحاد. إن مثل هذا المجتمع يحتاج إلى اتباع الولاية التي لا تزيد البصيرة فحسب بل و دوام البصيرة وخاصة البصيرة السياسية للإنسان يعتمد على استمرار اتباعه للولاية. إذا توقف الإنسان عن اتباع الولاية فإن الضلال والانحراف تكون له بالمرصاد. والولاية تعني الصلة بين الحاكم الإسلامي والمسلمين والإشراف أو إدارة النظام الإسلامي والحكومة والقيادة والإشراف و الإنسان مخلوق إلهي ويعمل وفق الشريعة الإلهية و أحكامها و يتبع في كل شؤونه الأوامر الإلهية.