إسهامات جامعة الكوفة في تحقيق ونشر التراث الخطي العربي الإسلامي (2003 -2024) - دراسة إحصائية ببليوغرافية -
الملخص
تعد المخطوطات مقتنيات ثمينة لا تقدر بثمن، وتعبر عن تاريخ وحضارة الامم، لذا عدت دراستها ومحاولات احيائها من المهام الكبيرة التي تقع على عاتق الباحثين، خشية تعرضها للإتلاف أو التخريب، وتبرز اهمية المخطوطات في التاريخ العربي الإسلامي لكونها تعبر عن تراث المسلمين ومنجزهم المعرفي . ومن هذا المنطلق اهتمت المؤسسات الأكاديمية العراقية بها،فعملت على جمعها وتحقيقها ونشرها من قبل أساتذة أو طلاب دراسات عليا ومن تلك المؤسسات جامعة الكوفة التي تأسست في السابع والعشرين من كانون الأول ديسمبر 1987، إذ كانت اول بدايات التحقيق في كليه الآداب قسم اللغة العربية عام 2007 م/ 1428 ه، ومن ذلك الوقت عملت بشكل متسع من خلال الاقسام العلمية والمراكز البحثية والمجلات الأكاديمية المحكمة على تسليط الضوء على تراث الخط العربي والإسلامي من خلال تتبع وجوده ومن ثم جمعه، وتماشيا مع هذا الجهد عقد الباحث العزم على كتابة البحث الموسوم(دور جامعه الكوفة في نشر وتحقيق التراث الخطي العربي الإسلامي(2003-2024) دراسة احصائيه ببليوغرافية)(1) للمزيد الاطلاع على موقع جامعة الكوفة. أما المشاكل التي واجهتني فهي ندرة الرسائل وتناثرها في اماكن متفرقة أو وجودها بشكل إلكتروني.