توثـيق شـعر السـيّدة فاطمة الزّهراء

المؤلفون

  • م.م. عادل لعيبي سلمان الربيعي

الكلمات المفتاحية:

توثـيق شـعر السـيّدة فاطمة الزّهراء

الملخص

إنّ هناك كثيراً من الأبيات الشعرية نسبت للزهراء I بطرق عدّة، منها ما يكون مسموعاً مباشرة منها I، ومنها بطريق النقل، ومنها بطريق الرؤيا، أو بطريق الحدس والظن. وقد أبعد الباحث جملة من الأشعار المنسوبة للزهراء I، التي لا تتضمن المقاييس العلميّة، والضوابط التوثيقيّة المعتمدة في نسبة الشعر الى قائله، كما سيتضح ذلك في خطة البحث. إنّ خطة البحث مؤلّفة من مرحلتين: الأولى: مرحلة الجمع، وتعدّ هذه المرحلة - في تسلسل العمل الميداني- المرحلة الأولى في البحث، إذ قام الباحث بجمع الأبيات الشعرية المنسوبة لها I من دون تدقيق وتوثيق، بل كلّ ما يحتمل أنها قالته أو نسب إليها من شعر كان من حصة هذه المرحلة.ومن خلال القراءة المتأنية، والملاحظة الفاحصة، والتأمل الدقيق، يمكن تقسيم شعر هذه المرحلة إلى:1- شعر الرؤيا.2- الشعر المنسوب بطريق الحدس. وقد أبعد الباحث هذين القسمين:أمّا شعر الرؤيا: فإنّ الرؤيا الصادقة وإن كانت من المبشّرات، كما ورد ذلك في الأحاديث( )، إلاّ انّه لا يمكن الأخذ به في مقام النسبة ؛ إذ لا بدّ من إثبات كون هذه الرؤيا صادقة، وإنّها ليست أضغاث أحلام، أو من حديث النفس أو غير ذلك، مما يسبب اشتباه الرائي.لذلك لا يؤخذ بالرؤيا في مقام تشريع الأحكام، حتى لو كانت من المبشّرات، فضلاً عن أن فتح مثل هذه الأبواب خطير على المسيرة العلميّة.وأمّا الشعر المنسوب بطريق الحدس والظّن، فإنّ كانت النسبة قائمة على أسس علمية، كوجود قرائن قويّة يحصل الاطمئنان اليها، فيؤخذ بها وتندرج تحت الشعر المحقق والموثق، وإلاّ فلا يؤخذ بها ولا يدرجها الباحث ضمن هذا الشعر.

التنزيلات

منشور

2013-01-01