الإنسان الكامل غاية الوجود الإنساني - دراسة مقارنة في الفلسفة والتصوف الإسلامي والمسيحي -

المؤلفون

  • د. محسن حيدري أستاذ مساعد، عضو هيئة التدريس في جامعة إيلام للعلوم الطبية، إيلام، إيران
  • د. زهرا صفائي مقدم أستاذ مساعد، عضو هيئة تدريس في جامعة زابل للعلوم الطبية، زابل، إيران
  • د. ساره تقوايى أستاذ مساعد، قسم الفلسفة الإسلامية والكلام الإسلامي، جامعة جهرم، جهرم، إيران

الملخص

يتناول هذا البحث دراسة مقارنة لمفهوم «الإنسان الكامل» بصفته الغاية النهائية للوجود الإنساني في التقليدين الفلسفي-الصوفي الإسلامي والمسيحي. يتمحور السؤال الرئيسي حول كيف يمكن تفسير «الإنسان الكامل» لا بمثابة نموذج أخلاقي فحسب، بل بصفته العلة الغائية والتكوينية للعالم. في التقليد الإسلامي، يتم دراسة فكر ابن عربي حول «الحقيقة المحمدية» و«الخلافة الكبرى» بالإضافة إلى الحكمة المتعالىة لملاصدرا في مسألة الحركة الجوهرية وغائية الوجود. وفي التقليد المسيحي، يتم تحليل مفهوم «التأله» (Theosis) في اللاهوت الأرثوذكسي وخاصة آراء ماكسيموس المعترف، وكذلك السعادة ورؤية الذات الإلهية في فكر توما الأكويني. يظهر البحث أن في كلا التقليدين، يتم تعريف الكمال النهائي للإنسان في الاتحاد الوجودي مع الحقيقة الغائية وتحقق الصفات الإلهية في النفس الإنسانية. في القسم الأخير، ومن خلال التركيز على الفكر الشيعي، يتم تبيين الإمام الثاني عشر بصفته التجسد العيني للإنسان الكامل في العصر الحاضر، ويتم تحليل التمييز بين البعد التشريعي والبعد التكويني للإمامة. تخلص الدراسة إلى أن وجود الإمام الثاني عشر، حتى في غيبته الظاهرية، يعد ضرورة تكوينية بصفته «واسطة الفيض» و«علة بقاء العالم»، لا ضرورة تشريعية فقط.

التنزيلات

منشور

2026-08-25