طبقة الأشراف وجوانبها الإجتماعية في زمن أبي بكر

المؤلفون

  • أكرم محسن عبدالحسين العبيدي طالب دكتوراه، كلية التاريخ، جامعة الآديان والمذاهب، قم، إيران
  • الدكتور محمد زارع البوشهري أستاذ مساعد، كلية التاريخ، جامعة الأديان والمذاهب، قم، إيران
  • الدكتور سيد ناصر موسوي أستاذ مساعد، كلية التاريخ، جامعة الأديان والمذاهب، قم، ايران

الملخص

طبقة الأشراف في العصر الإسلامي المبكر طبقة مغلقة أو وراثية بشكل كامل، بل كانت هناك بعض الحركية الاجتماعية، وإمكانية الترقي أو التراجع في المكانة الاجتماعية. بعد وفاة النبي محمد (ص)، ظهرت الحاجة إلى قيادة موحدة ومنظمة للدولة الإسلامية الناشئة. كان الخلفاء الأوائل يعتمدون بشكل كبير على كبار الصحابة والأشخاص ذوي الخبرة والكفاءة في إدارة شؤون الدولة والمجتمع. كان للأشراف دور هام في صنع القرار في الدولة الإسلامية المبكرة، من خلال المشاركة في الشورى، وتقديم المشورة للخلفاء كان الأشراف يتولون مناصب إدارية وعسكرية هامة في الدولة، مثل الولاة والقادة العسكريين كذلك كان للأشراف دور في الوساطة والصلح بين الأفراد والجماعات، وحل النزاعات. ساهم الأشراف في الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي والسياسي للدولة الإسلامية المبكرة.

التنزيلات

منشور

2026-08-25