الدعاء بين اللغة والقداسة - قراءة في أنماط الخطاب الديني وآثاره الروحية -

المؤلفون

  • د. عليرضا نوبري أستاذ مساعد، عضو هيئة التدريس، كلية المعارف والفكر الإسلامي، جامعة طهران، إيران
  • وهب إبراهيم محمد السوداني طالب الدكتوره، قسم علوم القرآن والحديث، كلية المعارف والفكر الإسلامي، جامعة طهران، إيران

الملخص

إن الإنسان يستطيع أن يتصل مُباشرةً بربّه الكريم بلا واسطة، ومتى شاء؛ وأينما كان، فلا حجاب ولا حاجب، ولا حرس، ولا نوم ولا سنة، ولا حاجز ولا موانع ولا فواصل مكانية ولا مواعيد مقررة من قبل قوله تعالى: [وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ]، (سورة البقرة:آية: 186)، ولا أي شيءٍ آخر من الموانع التي نراها في حياتنا اليومية، فكلّما ازدادت الإتصالات تقدّماً وانتشرت وسائل الإعلام ازدادت العقبات، فحاشى للساحة الربوبية من هذه العراقيل، فعليك أيّها الإنسان المُسلم أن تتجه نحو البارئ بقلب سليم ونية خالصة، وتطلب حوائجك من الربّ الجليل كما فعل الأنبياء(ع) عبر الدعاء، ومن الأدعية الذي جرت بين الأنبياء(ع)، والباري عزوجل. وعلى ذلك يُركز هذا البحث على (الدعاء بين اللغة والقداسة قراءة في انماط الخطاب الديني وآثاره الروحية)، الذي يُعالج هذا البحث موضوع الدعاء بوصفه ظاهرة دينية ولغوية مُركبة، تُجسِّد في الوقت ذاته الخطاب الروحي والنص الأدبي، فالدعاء ليس مُجرد طلب من الإنسان إلى الله، بل هو شكل من أشكال الخطاب المقدس الذي يحمل بعدًا بلاغيًا غنيًا، ويُؤدي وظيفة روحية عميقة في وجدان المتلقي.

التنزيلات

منشور

2026-08-25