دراسة حول مدرسة قراءة حفص عن عاصم في القرآن الكريم فاطمة قرباني

المؤلفون

  • دكتوراه في علوم القرآن والحديث

الملخص

يُعَدّ علم قراءات القرآن الكريم من أقدم العلوم القرآنية، باعتبار أن القرآن نزل من عند الله تعالى على قلب النبي (ص) عن طريق جبرائيل (ع). لكن المسألة الأساسية التي لطالما كانت موضع اهتمام، هي: أي من القراءات موافقة لقراءة النبي (ص)؟ كان المفسّرون منذ العصور الأولى وحتى العصور المتأخرة، يفسّرون القرآن الكريم وفقًا للقراءة التي يجدون شاهداً عليها في مواضع أخرى من القرآن، ولم تكن هناك أفضلية مطلقة لقراءة حفص. إلا أنّ الأمر تغيّر قليلًا في العصور المتأخرة، فأصبح العديد من المفسّرين يفسّرون القرآن وفق رواية حفص، وحتى في المواضع المختلف فيها، إمّا لا يشيرون إلى وجود خلاف، أو إذا أشاروا فإنّهم يفسّرون حسب رواية حفص في هذا البحث، تمّ دراسة اختلاف قراءات القرّاء السبعة في الجزء الثلاثين من القرآن الكريم، وقد توصّل هذا البحث إلى نتائج مهمّة وجديرة بالاعتبار.

التنزيلات

منشور

2026-08-25