Subalternity and the Ethics of Dehumanization in Never Let Me Go: A Postcolonial Reading
التبعية وأخلاقيات نزع الإنسانية في رواية لا تدعني أرحل - قراءة ما بعد الكولونيالية -
الملخص
في رواية كازو إيشيغورو لا تدعني أرحل، يُصنَّع المتبرعون، وهم مستنسخون بشريون، بهدف توفير الأعضاء التي تُطيل أعمار البشر غير المستنسخين في هذا العالم الديستوبي. توظّف هذه الدراسة نظريات ما بعد الكولونيالية، ولا سيما نظرية سبيفاك حول التابع (Subaltern)، إضافةً إلى أفكار فوكو ووينتر وغيرهما، لاستقصاء الكيفيات التي يتخيّل عبرها الكاتب أخلاقيات نزع الإنسانية والتهميش المنهجي. ومن خلال تحليل محو صوت المتبرعين ووكالتهم وذواتهم الكاملة، تجادل الورقة بأن حبكة إيشيغورو تؤدي وظيفة نقدية في مواجهة الأسس الأيديولوجية والبنيوية للهيمنة البيوسياسية وتسليع الأجساد الهشّة. ويستحضر المتبرعون، بوصفهم تمثيلات، نقدًا أوسع للبنى الكولونيالية وما بعد الكولونيالية، حيث تُنتقص قيمة بعض الحيوات ويُنظر إليها على أنها قابلة للاستغناء في سبيل الحفاظ على التراتبيات الاجتماعية المهيمنة. وبذلك، تعكس الرواية نقدًا أخلاقيًا لتلاقي السلطة الحيوية، واللامساواة المؤسسية، وإبادة التابع.