A Pragmatic Study of Persecution in Selected Presidential Speeches on the Recent Events in the Middle East
دراسة تداولية لخطاب الاضطهاد في مجموعة مختارة من الخطابات الرئاسية بشأن الأحداث الراهنة في الشرق الأوسط
الملخص
أثارت الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط قلقًا بالغًا لدى العديد من الشخصيات السياسية حول العالم. تهدف هذه الدراسة إلى تحليل، من منظور عملي، خطاب الاضطهاد في بعض الخطابات الرئاسية حول الأحداث الجارية في الشرق الأوسط. يُزعم أن بعض الرؤساء يستخدمون أساليب لغوية متنوعة، لا سيما الأساليب العملية، في محاولة للتأثير على جمهورهم وإقناعهم بأن الشرق الأوسط معادٍ لإسرائيل والولايات المتحدة؛ وذلك من خلال تصوير قمعهما للمنطقة بشكل غير مباشر. يتمثل هدف هذه الدراسة في الكشف عن التكتيكات العملية المستخدمة في مظاهر الاضطهاد في الخطابات الرئاسية المختارة. تعتمد الدراسة على منهج نوعي، وتستند إلى نموذج انتقائي، مستوحى من نظرية كولبيبر (1996) حول قلة الأدب، ونظرية غرايس (1975) حول التضمينات. تم اختيار خطابين رئاسيين كعينتين لهذه الدراسة؛ أحدهما لنتنياهو والآخر لبايدن. أظهر تحليل البيانات المختارة أن الخطابين يتضمنان أشكالاً مختلفة من قلة الأدب، كالإساءة، والتلميح غير الرسمي، والتصريح الصريح. أما فيما يتعلق بالدلالات الضمنية، فقد تبين أن الخطابين يتضمنان أشكالاً تقليدية وحوارية منها. وتؤكد النتائج أن الخطابين يحتويان على تعابير واضحة للاضطهاد تحمل معاني ضمنية.