إرتباط العادات الإجتماعية الإسلامية بالمواعظ من خلال كتاب المواعظ للشيخ الصدوق - -
الملخص
لكل شعب عاداته وتقاليده المتفرد بها، فهي السمة البارزة التي تميزه عن سواه باعتبارها مجموعة قيم تربوية يتمسكون بها اعتزازا بأصالتهم، وهي غالبا ما تكون مستمدة من الدين والتاريخ والحضارة والأرض، ووليدة عقول الحكماء والبسطاء وحصيلة التجارب العملية على ارض الواقع، ونحن كمجتمع عربي وإسلامي لدينا عادات وتقاليد ايجابية تعتبر ثروة اجتماعية خالدة قائمة بكل الأزمنة وتشكل هوية الأفراد والجماعة، يقابلها ما هو سلبي ودخيل على المجتمع ومع اختلاط السلبي بالإيجابي ومع الحداثة والتطور وغزو الوسائل الشبكية التي أسهمت بتداخل الثقافات واختلاط المفاهيم، اخذ البعض يرى أن مفردتيّ العادات والتقاليد هما حجر العثرة التي تبطئ النجاح أو تقتله واليد الخفية التي تمسك بأذيال الإبداع والتطور وتسجنه، فغدا العذر والحجة التي تخرس العقل النشط وتسكت كل من يتهمه بالإخفاقات والانكسارات، وعكاز يتعكز عليه الكسالى، فبات الكثير يرددها دون معرفة معناها وجوهرها الحقيقي. فما هو معنى العادات والتقاليد وكيف نفرق بين السلبي والايجابي؟ وهل الإنسان فعلا يكون سجين عاداته وتقاليده؟ وكيف نفرق بين الأصيل والدخيل منها؟. هذه التساؤلات وغيرها حصلنا على إجاباتها المختلفة في فحواها، من أصحاب المعرفة والمختصين() للدراسة اهمية من خلال بيان موضوعها المتعلق بالارتباط بين العادات الاجتماعية الإسلامية ومواعظ النبي (ص) واهل البيت (ع) والتي ذكرت في كتاب المواعظ للشيخ الصدوق ومعالجة العادات السيئة والخرافات التي طغت على المجتمعات الإسلامية والتي لا تمت إلى الدين بصلة , وابدالها بالقيم الإسلامية الاصيلة، مستخدمين المنهج التحليلي المقارن.