المكونات المضمونية والبنائية لتأليف الطبقات عند الشيعة في العصر العباسي - دراسة تحليلية
الكلمات المفتاحية:
تأليف، الطبقات، الشيعة، العصر، العباسيالملخص
الملخص:-في حقل كتابة التاريخ الإسلامي، بدأ تأليف الطبقات لدى الشيعة بمنزلة وسيلة لمعرفة الأيعاد الشخصية للأعلام المترجم لهم ومدى وثوق الصحابة والتابعين ورواة الحديث والعلوم والحرف المختلفة في القرن الثاني في العصر العباسي ونما وازدهر في القرنين الخامس والسادسللهجرة. لعل الشيء الملفت للانتباه هو أنه في هذه الحقبة التاريخية، ألف الشيعة آثارا عديدة تحظى بأهمية فائقة في علم الطبقات. من هذا المنطلق، تسعى هذه الدراسة الحالية من خلال المنهج التحليلي ـ الوثائقي، أن تسلط الضوء على كتب طبقات الشيعة في العصر العباسي لتكشف الستار عن مكوناتها المضمونية والبنائية. تكمن أهمية قراءة هذه الكتب بالدرجة اللأولى في أنها تتيح لنا معرفة كاملة للأوضاع السياسية والاجتماعية للعصر العباسي، والوقوف على مضامين مؤلفات الشيعة وآثارهم، ووجهات نظر الكتاب وطريقة تأليفهم. مما أظهرت هذه الدراسة أن الشيعة كانوا يصبون اهتماما بالغا على المكانة المرموقة للأئمة المعصومين d وأصحابهم ورواتهم، بذلك خصصوا النصيب الأوفر من مؤلفاتهم للحديث عنهم. وهذا من السمات المهمة لكتب طبقات الشيعة، لأن ضرورة تسجيل السيرة النبوية ومعرفتها جعل أهل السنة لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام التيار الشيعي، فقاموا بتعريف الصحابة وذكر أنسابهم ورواة السيرة كحلقة وصل لمعرفة الأحاديث النبوية الشريفة.الكلمات المفتاحية: تأليف الطبقات، الشيعة، العصر العباسي.