الأمان النفسي وأثره على القوة التفاوضية في منظمات الأعمال دراسة تحليليه لآراء عينه من العاملين في المنظمات الصغيرة والمتوسطة الحجم في محافظة النجف الاشرف
الكلمات المفتاحية:
الامان النفسي، القوة التفاوضية، منظمات الاعمال، النجف الاشرفالملخص
الملخص: الغرض من البحث الحالي لبيان طبيعة العلاقة بين الأمان النفسي والقوة التفاوضية، والعمل على إعداد أو تهيئة بيئة عمل آمنة وقائمة على اساس السلامة المهنية، والتعرف على فاعلية القوة التفاوضية لقادة المنظمة في تنمية وتعزيز الواقع التنظيمي في التعامل مع المواقف المختلفة في ما يتعلق بأهداف المنظمة ورسالتها. ولتحقيق ذلك تم اختيار عينه البحث في عدد من منظمات الاعمال الصغيرة والمتوسطة الحجم في محافظة النجف الاشرف، حيث كانت العينة عشوائية مؤلفة من (138) عاملاً في عدد من منظمات الاعمال، إذ أجريت الدراسة للتعرف على علاقات الارتباط والتأثير بين الامان النفسي والقوة التفاوضية، وأظهرت النتائج وجود ارتباط وتأثير ايجابي وله دلالة إحصائية معنوية لدى أفراد عينة البحث وان الامان النفسي لها تفسير من التباين على مستوى أعلى للبحث بأبعاد القوة التفاوضية. وكانت أهم النتائج هي إن لعينة البحث شعور بالأمان بنسبة معتد بها كون العاملين في هذه المنظمات يعملون وفق إرادة ووعي وشعور بالطمأنينة وملاحظة الذات الذي يعزز الأفكار وزيادة الإنتاج وبذل الجهود للتواصل مع البيئة الخارجية التنافسية والعمل وفق القوة التفاوضية التي تجعل الطرف الاخر يخضع لإرادة المنظمة وحماية مصالحها وفق استراتيجية نشطة وحيوية بما يعزز المصداقية وبناء القدرات المتميزة القادرة على إدامة التواصل الفعال مع الجمهور المستهدف، وان أهم التوصيات ركزت على ضرورة اهتمام الإدارة العليا في المنظمات المبحوثة على بناء تطورات نظرية وعملية للحفاظ على البرامج الداعمة للفرد في تأديته لمهام عمله وبما يجعله يشعر بالأمان النفسي كون قوة التفاوض هي تعبير عن صورة وسمعة المنظمة في دعم الافراد العاملين لديها.الكلمات المفتاحية: الامان النفسي، القوة التفاوضية، منظمات الاعمال، النجف الاشرف.