الصورة الفنية لآيات المعاد في القرآن الكريم

المؤلفون

  • سيد محمد حسين ميري
  • عبدالهادي صالحي زاده
  • فريدة آل كثير

الملخص

الملخّص:-مع أنّ القرآن الكريم كتاب الهداية، يحاول في نفس الوقت عرض الطريق وإظهار الحقائق وقد أخذ بقدرة المتلقي ودقته وقدّم تلك المعاني الطويلة والعميقة في شكل الكلمات والتركيبات الخاصة بمساعدة الصناعات الأدبية والبلاغية. تعتبر الصورة من أهم الصناعات التي يخوض فيها القرآن بالاعتماد عليها في نوع من التفاعل أو التصرّف في ذاكرة المتلقي وضميره ويخلق فهماً جديداً ويجعل من الممكن رؤية ما بدا بعيداً، ويضعه ضمن نطاق فهم التصورات البشرية وفي متناول أيديه. يتم تقديم هذه الصورة الفنيّة من خلال الحروف، وأحياناً بالكلمات وفي نص الجملة. إنّ المعاد من العوالم الذي حولتها آيات القرآن الكريم بمساعدة هذه الصورة من عالم مجهول يتعذر الوصول إليه إلى عالم معروف ومتاح للإنسان. تظهر الآيات التي تشير إلى المعاد من نظرة عامّة، حياة ذلك العالم بصفين متقابلين؛ الذين يدخلون بالفوز الجنة والذين يسقطون في الهاوية ويهلكون. إنّ الموضوع الرئيسي في هذا البحث هو أنّ القرآن الكريم كيف يستخدم صناعة الصورة الفنيّة في آيات المعاد، وقد اتخذنا في هذا البحث الطريقة الوصفية التحليلية المعتمدة على بيانات المكتبات وحداثة موضوع الصورة القرآنية والإدراك الجديد من العالم الآخرة هو من النتائج التي استخلصناها من هذا البحث.الكلمات المفتاحية: الصورة الفنية، المعاني العميقة، الفن، آيات المعاد، الجنّة والجحيم.

التنزيلات

منشور

2022-01-01