الشيخ علي الشرقي وقصيدته المفقودة في رثاء آية الله العظمى الشيخ الآخوند محمد كاظم الخراساني

الشيخ، علي، الشرقي، قصيدته، المفقودة، رثاء، آية، الله، العظمى، الشيخ، الآخوند، محمد، كاظم، الخراساني

المؤلفون

  • الأستاذ طالب علي الشرقي

الكلمات المفتاحية:

الشيخ، علي، الشرقي، قصيدته، المفقودة، رثاء، آية، الله، العظمى، الآخوند، محمد، كاظم، الخراساني

الملخص

بعد مرور مائة عام من فقدانها ظهرت القصيدة التي هزت الوسط الادبي في النجف , وكانت ترجمة رائعة للاثر الذي تركه رحيل المرثي بها آية الله العظمى الشيخ محمد كاظم الخراساني ( صاحب الكفاية ) .مائة عام خلت وروح الشاعر العبقري الشيخ علي الشرقي تبحث عن فريدته الضائعة , فلقد اختفت بعد القائها , ولم يبق في ذاكرة الجيل الذي عاصرها غير مطلعها وبيت آخر وحيد . وعندما طبع الشيخ علي الشرقي ديوانه ( عواطف وعواصف ) عام 1953م لم يذكر من هذه القصيدة شيئاً .ويوم جمع الاستاذان ابراهيم الوائلي وموسى الكرباسي , شعر الشرقي في ديوان جديد, وحققها ذكرا مطلع القصيدة وبيتاً واحداً , وقالا : نظمت بمناسبة وفاة الشيخ محمد كاظم الخراساني زعيم المشروطة في النجف عام 1329هـ ولم نعثر على القصيدة سوى مطلعها وبيت آخر . وعندما كتبت عن الشيخ الشرقي كتاباً بعنوان ذكرى الشرقي رائد التجديد في الشعر العربي الحديث ) وطبع عام 1990 , بذلت جهداً استثنائياً في البحث عن قصيدة الرثاء هذه فلم اصل اليها . وعاودت الكرة في التقصي والسؤال عنها عند ترجمتي للشيخ علي الشرقي في كتابي المطبوع (آل الشرقي ...) فلم أتوصل الى شيء . ولكن : ألم تكن رحمة الله واسعة ؟ قال تعالى (( ومن يقنط من رحمة ربه الا الضالون )) الحجر 56. لقد ظهرت القصيدة مطبوعة في كتاب ( مرآة الشرق ) لمؤلفه الشيخ صدر الاسلام محمد أمين الامامي الخوئي .في صفحة 1090 من المجلد الثاني المطبوع في مطبعة ستاره في قم المقدسة سنة 1427 هـ 2006م . ولم يكن الكتاب قد وصل الى النجف بعد . ولكن الاستاذ كاظم عبود الفتلاوي صور القصيدة من مصدرها الجديد وقدمها لنا .

التنزيلات

منشور

2008-01-01