الإنسان والواقعية في أشعار محمد رضا أغاسي
الكلمات المفتاحية:
الواقعية، الإنسان، المجتمع، أغاسيالملخص
الملخص:-تعد الواقعية واحدة من الموضوعات الأدبية المهمة، وخاصة في النقد الأدبي، التي تنتمي الى المدارس الأدبية المتنوعة والمتعددة ذات الميول الفكرية المختلفة، ويمثل هذا الموضوع (الواقعية) شكل وطريقة ادبية جديدة وهي تمثل بطبيعة الحال الأفكار وبالاخص الأفكار الجديدة، ومن بين هذه الافكار نشات مدرسة "الواقعية" التي انتشرت بلا شك من الغرب إلى مناطق أخرى بشكلها الحالي.ولم يستثنى الأدب من هذه القاعدة، حيث بدا تاثير الواقعيه بالبروز والظهور، واقبل الكثير من ألاساتذة والنخب على دراستها والتحقيق والتعمق فيها. ويمكن دراسة أساليب وأفكار هذه المدرسة في شكلين، النثر والشعر. حيث اجريت الأبحاث في العقود الأخيرة في إيران حول الشعر الكلاسيكي وايضا حول مختارات مختلفة من الشعر الفارسي وكذلك الشعر الجديد ومن بين تلك الأبحاث التي اجريت على أساس وجهات نظر جديدة حول الشعر الجديد هي ابحاث المدرسة الواقعية. حيث ان السمة الرئيسية للواقعية: هي وصف البشر على أنهم كائنات اجتماعية، والمراقبة الدقيقة لوقائع حياتهم، والتشخيص الصحيح لمشاكلهم وألاسباب والعوامل المسببة لها ، وهو تعبير ظاهري عن مدرسة الواقعية، ووصفها وتصورها. بمعنى آخر: إنها تمثل البحث عن جذر السلوك البشري في الظروف الاجتماعية المختلفة. لذلك فان اصحاب هذه المدرسة لا يعتبرون أن الصفات الحسنة والسيئة متأصلة في الإنسان، بل يعتبرونها نتاج المجتمع.نتفحص في هذا المقال النزعة الإنسانية والواقعية في شعر الشاعر المعاصر محمد رضا آغاسي، وبحسب موضوع ومحتوى شعر هذا الشاعر نرى أنه تمسك ببيان الواقعية إلى حد ما ضمن البحث عن جذور سلوك الناس في المجتمع، معتبرا أن الحالة غير المرغوب بها للمجتمعات هي نتيجة سوء اراء وسلوك حكامها.الكلمات الافتتاحية: الواقعية، الإنسان، الواقعية، المجتمع، أغاسي.