ضِدّ الاستبداد، مشروع الخِطاب الديني المنفتح: سَمع مُثمر وعقل مُنتج عند ماجد الغرباوي
الكلمات المفتاحية:
الخِطاب الديني، الاستبداد، اللامُفكر فيه، النقد، التنوير، النُهوض الحضاريالملخص
المُلخص:-نهدف من خِلال هذه الورقة البحثية إلى فَحص اشتغالات أهم الخِطابات التي تتصدّر منابر التوجيه، وهو الخِطاب الديني في صيغته العربية الإسلامية، لنُسلِّط الضوء بِداية على أهم إشكالاته ومَزالِقه والأساليب المستبدة التي ينتهجها والجِهات التي يعتمد عليها في ترسيخ مَركزيته وإزاحة مُنتقديه، ثم ننتقل إلى شُروط إصلاحه وتجديده، من أجل تحرير الوعي الديني وإعادة فهم الدين، كشرط رئيسي للنُهوض الحضاري للإنسان، وِفق المسالك المنهجية العِلمية والكُشوفات المعرفية الحديثة والقيم الإنسانية التي لا تنضب، مثل: التسامُح، الحُرّية والعقلانية، بما يُحافظ على الغايات الإسلامية الحقّة كمَا تضمّنه الخِطاب الديني المنفتح والتنويري للمُفكّر "ماجد الغرباوي" كحَالة بحثية نوعية في هذا السياق. وتأتي أهمية الموضوع في كونه يُعالج قضية مُلحّة وهي سطوة الخِطاب الديني الرجعي الذي يُصادر كل حملة عقلية مُناهِضة، لينسحب ويطال بقية مجالات الحياة، بخاصة حينمَا يتحالف مع السُلطة السياسية، التي تتخذ النزعة الشُمولية في العالمَ العربي وتتزعّم مقاليد التسيير في كل شيء. إضافة إلى ميزة مُهمّة في فكر"الغرباوي" والذي اتخذّناه نموذجًا أنه يطرح البديل ويؤسّس لثقافة دينية مُثمرة لا تستبد وتُزيح. أمّا الأدوات المنهجية التي اعتمدناها، فكانت بارِزة في المنهج التحليلي (وإن يرى البعض أنه أسلوب وليس منهجًا) والمنهج النقدي.الكلمات المفتاحية: الخِطاب الديني، الاستبداد، اللامُفكر فيه، النقد، التنوير، النُهوض الحضاري.