سياسة ناصر الدين شاه الخارجية إزاء هرات

سياسة، ناصر، الدين، شاه، الخارجية، إزاء، هرات

المؤلفون

  • أ.د. خضير مظلوم فرحان البديري

الكلمات المفتاحية:

سياسة، ناصر، الدين، شاه، الخارجية، إزاء، هرات

الملخص

مثلت هرات حجر الزاوية في السياسة الإيرانية خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وفي عهد ناصر شاه زادت وبشكل سافر التوجهات الإيرانية نحوها، وفي الوقت نفسه واجهت إيران العديد من المشاكل والمخاطر التي دفعت ثمنها غاليا من جراء قصر النظر السياسي لناصر الدين شاه، الذي لم يقدر جيدا ميزان القوى وتشابكها على الصعيد الدولي، فبريطانيا كان من المستحيل عليها أن تدع مدينة هرات التي كانت تشكل دائما "مفتاح الهند" بالنسبة لها، أن تقع بأيدي قوة تسيطر روسيا على أغلب مؤسساتها بصورة شبه كاملة، الأمر الذي دفع بريطانيا إلى بذل جهود مكثفة لإبعاد إيران عن المخططات الروسية.إن قمة الصراع بين بريطانيا وإيران حول هرات تزامن مع مدة البحث(1856ـ1857) فالقضية بالنسبة للبريطانيين حياة أو موت، وكان باستطاعة بريطانيا التفريط بكل العلاقات البريطانية ـ الإيرانية السابقة من أجل أن لا تصل إيران الى أفغانستان وتحتل هرات، في حين لم يحقق ناصر الدين شاه، على الرغم من إصراره على احتلال هرات، من خلال سياسته الخارجية المزدوجة وتخبطه الفاشل بين الخنادق المتصارعة، أيّاً من أطماعه السياسية، التي طالما راودته، مما شكل أزمة سياسية في علاقات إيرانية الخارجية لاسيما مع بريطانيا، قادتها إلى الحرب ومن ثم الهزيمة.تناولت أزمة السياسة الخارجية الإيرانية خلال(1856ـ1857) بخصوص قضية هرات من خلال توضيح الخلفية التاريخية، المهمة لتطورات الأحداث والأسباب التي قادت إلى هذه الأزمة، ومن ثم بيان مواقف كل من بريطانيا وروسيا تجاه هذه القضية المهمة في تاريخ علاقات هذين البلدين، ومن ثم تابعت تطورات وأحداث المعارك التي دارت بين الجانبين من أجل إعطاء صورة واضحة وضمن قراءة جديدة للأحداث ضمن المدة نفسها والنتائج التي توصلت إليها هذه الحرب.

التنزيلات

منشور

2008-01-01