اشكالية الحب والموت في الشعر الصوفي وأصولها العذرية

المؤلفون

  • حافظ المنصوري

الكلمات المفتاحية:

اشكالية الحب والموت في الشعر الصوفي وأصولها العذرية

الملخص

في ضوء التشابه الذي أوردناه خلال البحث، الذي يحتل مساحة واسعة في كلا الشعرين العذري والصوفي نستطيع أن ندون النتائج الآتية: 1- إن الشعر العذري كان يحمل معنيين: الأول يتعلق في الجانب المادي إذ نظر بعض شعرائه إلى المرأة (موضوع الحب) نظرة مادية، والثاني الجانب العفيف، فقد كانت المرأة لدى بعض شعرائه وسيلة للتعبير عن المعاني السامية من العفة والطهارة والسمو فقد نظروا إلى المرأة على أنها رمز النقاء ورمز القدرة الإلهية، إذ هي رمز التجدد والبقاء والخلود في الحياة.2- إن شعر النوع الثاني من العذريين هو الأساس الذي نبع منه الشعر الصوفي المتغني بالذات الإلهية، إذ المرأة بصورتها النقية التي خلقها الله عليها كانت هي الأساس الذي انطلق منه الصوفيون وعدّوه وسيلة ومعادلا موضوعيا للتعبير عن حبهم الإلهي. 3- اتخذ الصوفيون تجارب العذريين اساسا لهم في شعرهم فقد أكثروا من ذكر معانيهم في شعرهم فضلا عن ذكر أسماء النساء اللواتي دأب العذريون على ذكرهن.4- إن الشعر العذري هو في حقيقته شعر صوفي ولكنه لم يتسنّ له الامر أن يسمى بهذا الاسم بل سمي باسم شعرائه المنتمين إلى بني عذرة، وكان من الاولى أن يسمى صوفيا إذ لا نعرف في تاريخ الأدب العربي فنا سمي باسم المكان الذي ظهر فيه، وإنما يسمى الفن الشعري بحسب المضمون الذي يحمله.5- الشعر العذري هو حجر الزاوية الذي انطلق منه الشعر الصوفي وما الشعر الصوفي إلا امتدادا للشعر العذري.

التنزيلات

منشور

2016-03-22