التطور التاريخي للاستشراق الفرنسي حتى القرن العشرين

التطور، التاريخي، للاستشراق، الفرنسي، القرن، العشرين

المؤلفون

  • م.م سلمى حسين علوان الموسوي

الكلمات المفتاحية:

التطور، التاريخي، للاستشراق، الفرنسي، القرن، العشرين

الملخص

من الحقائق المسلم بها لدى الباحثين في ميادين التواصل الحضاري بين الشعوب عبر التاريخ، انه ما من شعب في العالم اجمع حاز اهتمام الشعوب الأخرى الفاعلة في الحضارة الإنسانية وتاريخها بقدر ما حاز العرب من اهتمام الباحثين والدارسين عند تلك الشعوب. والدليل على ذلك انه لا تكاد مكتبة من مكتبات العالم تخلو من قسم اللغة العربية وآدابها تخرج المستعربين لخدمة البلاد التي توجد فيها هذه الجامعة أو تلك. وان دل ذلك على شي فإنما يدل على مكانة العرب الحضارية في الماضي، وأهميتهم الإستراتيجية والثقافية والاقتصادية في الحاضر. وإذا أردنا أن نلقي الضوء على الدراسات العربية وحركة الاستغراب والمستعربين عموما في فرنسا (بلاد ألغال قديما) والتي تعد اليوم إحدى كبريات الدول الغربية الفاعلة في تاريخ حوض البحر الأبيض المتوسط وفي تاريخ أوربا عموما. إننا من الصعب تحديد البداية الأولى بين العرب والفرنسيين، إذ إن بعض المؤرخين يعودون به إلى أيام الدولة الإسلامية في الأندلس، في حين يعود به آخرون إلى أيام الصليبين بينما يرجعه كثيرون إلى أيام الدولة الأموية في القرن الثاني الهجري. اهتم الفرنسيون بالمخطوطات العربية منذ أقدم فترة وكذلك بتعليم اللغة العربية في معاهد فرنسا ومؤسساتها التعليمية والعلمية المختلفة، وان التزامن بين الانتقال الأوربي إلى الاستعمار وظهور الاستشراق كمشروع معرفي سيوجه الدراسات الاستشراقية توجيها منحرفا منذ أولى لحظات ميلادها وتأسيسها المنهجي والمفاهيمي. لأنه وكما قال جاك بيرك (الجناح الفكري للتوسع السياسي) وكان المستشرق أداة ذات فائدة إجرائية نضاف إلى الأدوات الضرورية التي يحتاجها الغزو العسكري تماما كالبندقية والمدفع، فقد أدرك الغرب إن السيطرة على الشعوب تحتاج إلى فهمها أولا.

التنزيلات

منشور

2008-01-01