أقوال الإمام علي في غسل النبي ودفنه قراءة تأويلية

المؤلفون

  • حاكم حبيب الكريطي

الكلمات المفتاحية:

أقوال الإمام علي في غسل النبي ودفنه قراءة تأويلية

الملخص

بعد هذه القراءة التأويلية لأقوال الإمام علي a في غسل رسول الله i وتجهيزه ودفنه، نخلص إلى ما يأتي:إن الإمام a بسط كثيراً من القضايا التشريعية والتعليمية والاجتماعية والفقهية في أقواله، التي تعلو على الزمان الذي قيلت فيه لتصل إلى الأزمان كلّها، لأنه a أراد نفع هذه الأمة وتوجيهها إلى ما يحقق لها السمو والرفعة التي أرادها لها الله عزّ وجل، على الرغم من انّ ظاهر القول يتصل بالمناسبة التي قيل فيها، ولكنّ سيد البلغاء أثرى قوله الظاهر بباطن تحتشد فيه المعاني، التي أظهرها البحث على وفق هذا المنهج التأويلي. ويتجلى هذا فيما أظهرته أقواله من محبة النبي i من خلال التمسك بسنته التي يجسدها أهل بيته d بعد رحيله، وأنّه a كان يسمع أصوات الملائكة الهابطة والصاعدة، هذا فضلاً عن حُسن تدبيره للصلاة على النبي i وصلاة المسلمين عليه ودفنه في حجرته و انه كان آخر الناس عهداً به، إذ استثمر الأحداث التاريخية لبسط بعض ما تحتّمه عقيدة الإسلام الحقة على المسلمين. فأبطل بذلك ما ذهب إليه بعض أصحاب التأويل الجائر للتاريخ، ثم ختم ذلك كلّه بأنّ النبي i خاصاً بأهل بيته d وعاماً للمسلمين وخصوصيته هنا كانت من أجل عمومه للمسلمين لأنّ صحة أعمالهم مرتبطة بالتمسك بأهل البيت d والسير على نهجهم المستقيم.واستناداً إلى هذا صارت القراءة التأويلية ممارسة معرفية لاستكشاف كُنه النّص العلوي الذي جاء منهاجاً للبلاغة حقاً كما وصفه الشريف الرضي - رحمه الله - .

التنزيلات

منشور

2023-04-11