لفظة مثاني في القرآن الكريم - قراءة تأويلية -
الكلمات المفتاحية:
لفظة مثاني في القرآن الكريم - قراءة تأويلية -الملخص
وخلاصة ما يمكن قوله في هذا البحث ان فيه محاولة لقراءة تأويلية لهذهِ المفردة القرآنية التي تعددت فيها اقوال العلماء واختلفوا في دلالتها, وقد اضاف البحث إلى ما ذكره العلماء في هذهِ المفردة اموراً تمثل ما يراه الباحث في دلالتها في الآيتين بعد تحليل السياق والافادة من الدلالة اللغوية في السياق الذي استعملت فيه هذهِ اللفظة في القرآن الكريم وتتمثل بالآتي: 1- اثبت البحث ان دلالة لفظة مثاني في سياق الآية (87) من سورة الحجر تختلف عن دلالتها في سياق الآية (23) من سورة الزمر. 2- وضع الباحث افتراضاً للسبع المثاني في سورة الحجر يقوم على ان المراد منها اعمال يمارس الانسان كلاً منها سبع مرات وتكرر في كل منا سبعة مثل الطواف والسعي والجمرات وغيرها وهذا يمثل رأياً قابلاً للخطأ والصواب.3- وضع افتراضاً للمثاني في سورة الزمر يقوم على ان المراد بها ثنائية المحكم والمتشابه الذي وصف الله بهما القرآن في الآية السابعة من سورة آل عمران.