التأويل وتحولات الخطاب

المؤلفون

  • محمد رضا مبارك

الكلمات المفتاحية:

التأويل وتحولات الخطاب

الملخص

إذا كانت النصوص الشعرية تخضع للتأويل باختلاف ظروف التخاطب الزمانية والمكانية.. فهل يمكن تعميم ذلك على النصوص المقدسة؟ بمعنى هل النصوص المقدسة يمكن ان يتغير تأويلها بتغير الظرف المكاني أو الزماني؟ انطلاقا من ان التأويل هو فعالية بشرية اي هو من صنع المفسر أو المأول للنصوص المقدسة، ومن ثم يمكن تغييره إذا وجد المأول ان الظرف المعاصر يقتضي تغيير التأويل، اعتمادا على ممكنات ثقافية ومعرفية انتجتها الثقافة المعاصرة، وبهذا تنتزع القداسة من التأويل الذي كان لصيقا بالنص المقدس، ومن ثم فأن تغيير التأويل أو احداث تحول فيه يمكن ان يكون سببا في تقارب الكثير من وجهات النظر التي ثبتت عبر القرون ..ولعل الثقافة المعاصرة وتطورات دراسة الخطاب تساعد في فهم جديد لقراءة النصوص انطلاقا من ممكنات مستعادة افرزها التراكم الثقافي والمعرفي.

التنزيلات

منشور

2016-04-03