توجيهاتُ المُفَسِّرِينَ لِدَلالَةِ الأَمْرِ فِي القُرآنِ الكَرِيمِ
الكلمات المفتاحية:
توجيهاتُ المُفَسِّرِينَ لِدَلالَةِ الأَمْرِ فِي القُرآنِ الكَرِيمِالملخص
الحمد لله أن وفقني إلى أن حاولت فهم شيءٍ من آيات قرآني، وأدليت في بحور تفسيره دلوي، فأخرجت دلوي فوجدت فيه خلاصة بحثي التي أوجزها في ما يأتي: من أهمّ المسائل التي وقف عليها هذا البحث: التمييز بين: المعنى، والدلالة، والتوجيه، لما كان المعنى واضحاً ومفهوماً عند أغلب الدارسين، وكانت الدلالة محطّ عناية الباحثين، وجدت أنّ التوجيه كان غائباً عن ميدان الدراسة والبحث، والتوجيه هو الأمر المهم لأنّه الفلك الأكبر الذي يدور فيه المعنى بفعل الدلالة، وهو المقصود الذي جيء بهذا اللفظ بهذه الدلالة من أجله، وهو الذي يجتهد المفسر للنصّ في الوصول إليه والتعرف عليه وبه يتفاوت المفسرون ويتفاضلون في القدرة على الكشف عنه.وبالربط بين آراء المفسرين التي كشفت لنا عن المعاني والدلالات التي أشاروا إليها في فعل الأمر، وبالوقوف عند وجهات النظر التي رأى منها المفسرون دلالة الأمر، وكيف عبّر كل منهم عن الفكرة الدلاليّة التي استنبطها، ودلالة الأمر وتوجيه المفسر لها وجدت أنّ فعل الأمر قد ورد في القرآن الكريم في مواضع كثيرة، وقد وجّه المفسّرون دلالة هذا الفعل توجيهاتٍ كثيرةٍ ومتنوّعةٍ، وبالتدقيق في هذه التوجيهات وجدتها تقع في ثلاثة مساراتٍ رئيسةٍ يتفرّع عن كلّ مسارٍ منها فروع، على النحو الآتي:التوجيهات الشرعيّة: الإباحة، والاستحباب، والأمر.التوجيهات العقليّة: الاستدلال، والتسوية، والتهديد.التوجيهات النفسيّة: الاستهزاء، والتحدّي، والتعجّب.