أسس ترجيح القراءات في الكتاب (صنعة أبي بشر في التأويل النحوي)

المؤلفون

  • رجاء عجيل الحسناوي

الكلمات المفتاحية:

أسس ترجيح القراءات في الكتاب (صنعة أبي بشر في التأويل النحوي)

الملخص

انطوى ما قدمنا له من نصوص سيبويه على نتائج يمكن الكشف عنها بما يلي:أولاً: إنّ تصفّح ما أُنجز حول الكتاب من دراسات وبحوث في القراءات يوحي بأنّ جوهر جهد إمام النحاة لم يُفهم فيها فوقف التقويم لمجهوده عند حدود أنّه لم يُفضّل قراءة على أخرى وبذلك تمّ الإجهاز على مضمون ما اشتغل عليه سيبويه وهو الذي حاول أنْ يرسم لنا عبر القراءات القرآنية شكلاً بيانياً معبِّراً عن الكميات الاستعمالية لهذه القراءات ما يكشف عن قدرة ابتكارية في ميدان الدراسة اللغوية عامة.ثانياً: قد تبدو احتمالات الاختيار متعددة فهو لا يجعل من قراءة الجمهور مركزاً للميل فحسب بل يُدخِل معه في هيكل الميل القراءة المفردة واعتماد مثل هذه الآلية الديناميكية ينعكس عبره صواب نظرته إلى أنْ القراءة سُنّة لا تُخالف تتجلى فيها لغات العرب وإنْ اختلفت في درجات الفصاحة.ثالثاً: سلك أبو بشر في عرضه قواعد العربية مسلكاً دقيقاً وعلمياً حينما أيّدها بكلام الله ولم يجعل القرآن الكريم مُولِّدا لنحو العرب؛ لأنّ القرآن نزل بلغتهم وعلى ما يعنون فهو لم يدرس نحو القرآن عبر القراءات.رابعاً: حملت نصوص سيبويه سمة - انفرد بها عبر إجراء تحليلات علمية دقيقة - أنّه كان وفياً لسُنة القراءة لا يبخل عن وصف بعضها بالقوة إنْ توفرت لها شروط القوة أو الحسن إنْ وافقت الذائع المعروف من كلام العرب الذي يُتوخى منه ضبط لغة القرآن وصونها من التحريف.

التنزيلات

منشور

2016-04-03