منهج المدونة المغلقة والدَّلالة القرآنيـَّة لفظة (تأويـل) أنموذجا
الكلمات المفتاحية:
منهج المدونة المغلقة والدَّلالة القرآنيـَّة لفظة (تأويـل) أنموذجاالملخص
يعمل البحث في إطار المنهجيّة الجديدة لفهم القرآن التي تأسست في ظل رؤية دلاليّة تستوحي مفهوم استنطاق النص عبر ما يشتمل عليه من مفردات وتركيبات. وتمثّل الآية أو الجملة استجاب لبؤرة لغوية هي الأصل في إحداث الترابط بين الألفاظ.. ويطلق على تلك المنهجيّة (المدوّنة المغلقة).بدأ البحث في دلالة(تأويل) بالمادة اللغوية لهذه اللفظة، وبنائها على(تفعيل) المستعمل قرآنيّاً للدّلالة على إرادة إظهار الشيء وإبرازه، وهي السّمة الدلاليّة الأولى الّتي وظّفها القرآن الكريم في هذه اللفظة. ثمّ توجّه البحث نحو استقراء موارد استعمال هذه اللفظة في القرآن؛ وكذا فعلنا مع كل لفظة يراد بيان دلالتها القرآنية في أثناء البحث؛ ولاسيما تلك الألفاظ التي كوَّنت اقتراناً(وهي المصاحبات للفظة تأويل) لما لها من الأثر الفاعل في إظهار دلالتها القرآنية. وقد تمثلت النتيجة المهمة للبحث بأنّ الدلالة القرآنية للفظة(تأويل) تتعلق بالأعيان (الوقائع) لا بالألفاظ وهي: قدرة معرفيّة تمكن الذي اختار الله له هذه القدرة من إظهار ما سيحدث في المستقبل ممّا هو في طيّ الغيب، وبعض ذلك له يوم معين يأتي فيه، وهي معرفة استعملها النبي يوسف في إخبار صاحبيه بما سيحل بهما، وبمصر بعد رؤيا الملك. وكذا الأمر عند العبد الصالح إلا أن الله كلّفه تغيير طبيعة ما هو مقرر في حياة الأشخاص المعنيين. ومن ثَمَّ يمكن فهم ما ورد في آل عمران على وفق ما ذكر في الآيات الأخرى.